مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعيون أمريكية.. كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا؟

في تقرير له، أوضح معهد "هدسون" الأمريكي للأبحاث رؤيته لقدرة إيران على "تشكيل تهديد بحري"، رغم "فقدانها معظم سلاحها البحري"، وهو ما تعتبره طهران مجرد ادعاءات.

بعيون أمريكية.. كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا؟
أفراد من الجيش الإيراني في مناورة بعنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، أطلقتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وتُجرى في الخليج ومضيق هرمز في 16 فبراير 2026. / Gettyimages.ru

وفي ما يلي تقرير المعهد، وفق رؤيته:

كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا – رغم "فقدانها معظم سلاحها البحري":

ألحقت الحملة البحرية التي قادتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) "خسائر فادحة بالأصول البحرية التقليدية لإيران، حيث دُمِّرت عشرات القطع الإيرانية، أو عُطلت، أو استقرت في قاع الخليج". ورغم هذه النجاحات، لا يزال مضيق هرمز يمثل جوهر المأزق الحالي بين واشنطن وطهران.

ففي هذا الأسبوع وحده، استولى الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على سفينتي حاويات في أثناء محاولتهما الخروج من الخليج، واستهدف سفينة ثالثة لكنه فشل في السيطرة عليها. وتمثل هذه الحوادث أولى عمليات الاستيلاء المؤكدة للسفن من قبل الحرس الثوري منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

وتسعى إيران أيضا إلى فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر المضيق. وتخاطر هذه الجهود بإرساء سابقة قد تعطي الضوء الأخضر لوكلاء طهران من الحوثيين لتهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، مما يزيد من تعقيد حركة المرور البحرية الدولية.

إن فهم الديناميكية الحالية التي تجري في المياه قبالة شبه الجزيرة العربية يتطلب الانتباه إلى استراتيجية الحرس الثوري الإيراني – وإلى الأطراف التي تنفذها. فمعظم القطع الإيرانية التقليدية التي أغرقتها أو عطلتها ضربات الحلفاء كانت تنتمي إلى "الجيش" (Artesh)، أي القوات المسلحة النظامية الإيرانية. وعلى النقيض من ذلك، يمتلك الحرس الثوري مخزونه الخاص من الأسلحة البحرية غير المتناظرة التي صُممت خصيصاً لعمليات القتال في مضيق هرمز، ولا يزال معظمها سليماً. ويستخدم الحرس الثوري هذه الأصول لتعريض المضيق للخطر.

تعتمد هيكلية هذه القوة غير التقليدية ومعداتها على مفهوم "أسطول البعوض" (Mosquito Fleet) الموزع، والمصمم للعمليات القتالية غير المتناظرة وبث التهديد. وضمن هذا الإطار التنظيمي، تعمل زوارق سريعة ومسلحة في مجموعات منسقة جنبا إلى جنب مع سفن إسناد ذات بصمة منخفضة، بما في ذلك سفن الصيد الخشبية (الداو) وغيرها من السفن المدنية التي تم تحويلها لعمليات زرع الألغام السرية. ويعزز الحرس الثوري هذه الطبقة البحرية بمكون آلي يتكون من أنظمة غير مأهولة (درونات)، بالإضافة إلى رادع تكتيكي لمنع الوصول/حظر المنطقة (A2/AD) يتألف من صواريخ باليستية وجوالة (كروز) مضادة للسفن. وتهدف هذه البنية بكليتها إلى فرض حالة من الاحتكاك والاستنزاف بدلاً من السعي لتحقيق حسم بحري أو الفوز في معركة بحرية فاصلة.

علاوة على ذلك، صممت بحرية الحرس الثوري الإيراني (IRGCN) نمطا لتوليد القوة يعتمد على الانتشار والسرعة والكثافة العددية بدلاً من الاعتماد على السفن الحربية الكبيرة. فالكثير من زوارق الهجوم السريع التابعة لها رخيصة الثمن، خفيفة البناء، عالية الحركة، وغالبا ما تكون مسلحة بصواريخ قصيرة المدى مضادة للسفن، وقذائف صاروخية، ورشاشات ثقيلة. بل إن بعض الزوارق مُعد كزوارق انتحارية محملة بالمتفجرات.

كما أن الوضع العسكري لبحرية الحرس الثوري مهيأ للبيئة الساحلية المكتظة لمضيق هرمز. وفي هذا النموذج، يتم الفصل بين أجهزة الاستشعار ومنصات الإطلاق بشكل مرن، مما يسمح للقوة بامتصاص الخسائر مع الحفاظ على وتيرة عملياتها. وتقوم بحرية الحرس الثوري بتصميم وتصنيع زوارقها لتكون منخفضة التكلفة، وقادرة على التهرب من العقوبات، وسهلة الاستبدال في وقت الحرب. ويمكّن هذا النهج إيران من خلق كثافة عددية بتكلفة منخفضة نسبياً، بينما تضع الأصولَ العالية القيمة للخصم – والاقتصاد البحري العالمي – تحت الخطر.

عملياتياً، تعتمد بحرية الحرس الثوري على تكتيكات "الأسراب" (Swarm Tactics) وجداول زمنية مضغوطة للاشتباك بهدف إرباك القوات البحرية المتفوقة. وباستخدام هذه الأساليب، يمكن للزوارق الصغيرة الاقتراب من عدة محاور، وغالباً ما تختلط بالحركة المدنية لإشباع أنظمة المراقبة والدفاع قبل الاقتراب لشن الهجوم أو المضايقة.

استراتيجيا، لا يسعى هذا النهج إلى السيطرة بل إلى "المنع". فهو يعقد الوصول إلى الممرات المائية الرئيسية، ويرفع التكاليف الاقتصادية والعسكرية للتدخل، ويحافظ على نفوذ قسري دون الانزلاق إلى حرب شاملة. وقد صُمم المفهوم العملياتي الأساسي لبحرية الحرس الثوري لاستغلال الجغرافيا وعدم التماثل، وتحويل المضائق الخانقة إلى مناطق متنازع عليها حيث يصب الاستمرار والغموض في مصلحة المدافع.

إن الممرات الضحلة والضيقة لمضيق هرمز بالقرب من الأراضي العمانية تكاد تجبر السفن العابرة على الاقتراب من المياه الإيرانية. كما أن قيام إيران بنشر الألغام البحرية يزيد من مخاطر الاعتراض. وتشير تقارير حديثة إلى أن الجمهورية الإسلامية قد بدأت بالفعل عمليات زرع الألغام في المضيق.

وتم تحسين المجموعات الخطيرة من الألغام البحرية الإيرانية، بما في ذلك "مهام-2" (Maham-2)، للعمل في المياه الضحلة، وهي تستخدم مستشعرات متطورة ويصعب كشفها، مما يربك عمليات إزالة الألغام غالباً. أما لغم "مهام-7"، فيستخدم مكونات غير معدنية وهندسة غير تقليدية لتقليل احتمالية الكشف بواسطة السونار. وتسمح المستشعرات المغناطيسية والصوتية المتعددة المحاور لهذا اللغم باستهداف مجموعة من السفن، ويمكن نشره من سفن السطح أو المروحيات أو عبر المظلات، مما يزيد من تنوعه في المياه الضحلة. وللمياه العميقة، تنشر إيران لغم "مهام-3"، الذي يستخدم محفزات صوتية ومغناطيسية لإلحاق أضرار جسيمة.

بسبب هذه القدرات غير المتناظرة، لم يمنح "تراجع الأسطول الإيراني التقليدي" الولايات المتحدة وحلفاءها سيطرة بحرية كاملة وبلا منازع سواء في الخليج أو مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، انتقل مركز الثقل العملياتي للنزاع نحو قدرات الحرب البحرية للحرس الثوري غير المتناظرة مع قدرات الخصم. ومن ثم، يظل مضيق هرمز ساحة معركة قائمة على "المنع"، حيث يسمح الاستنزاف لطهران بتهديد الملاحة العالمية رغم خسائرها هي التكتيكية الكبيرة.

تهديد يصعب تدميره

بينما "تم إقصاء المدافع الكبيرة للبحرية الإيرانية التقليدية من المعركة"، فإن الأنظمة البسيطة المتبقية – الطائرات المسيرة، الزوارق السريعة الصغيرة، والألغام البحرية – تشكل بنية عسكرية تقاوم التدمير الحاسم. ويمكن احتواء هذه الأصول، لكن لا يمكن سحقها بالكامل.

بداية، الأسلحة المستخدمة في الحرب البحرية غير المتناظرة والرخيصة الثمن، متوفرة بكثرة، وسهلة التوزيع. إن تدمير المئات منها لن يقضي إلا على جزء ضئيل من إجمالي المخزونات، حيث يفاخر الحرس الثوري بامتلاكه الآلاف من هذه الزوارق وقدرته على تعويض مخزونه حتى في أثناء القتال.

علاوة على ذلك، يصعب تحديد مواقع هذه الزوارق الصغيرة – والأصعب من ذلك إصابتها. وتشير تتبعات الاستخبارات المفتوحة المصدر إلى أن الجمهورية الإسلامية أنشأت مخابئ تحت الأرض للحرب البحرية غير المتناظرة، تماماً كما بنت مدناً تحت الأرض لهندسة صواريخها.

كذلك، تُقدر مخزونات إيران من الألغام البحرية بالآلاف. ويمكن نشر هذه الألغام سرا من مواقع متفرقة على طول الساحل الإيراني الوعر أو من خلال أطراف يمكن نكران صلتها بها تعمل تحت غطاء مدني.

أخيرا، يستحق المكون الآلي لقوات طهران اهتماما خاصا. فعلى عكس الصواريخ، التي ترتبط قوتها دائما بمدى استنزاف منصات الإطلاق، أثبتت الطائرات المسيرة الإيرانية بالفعل قدرتها على إلحاق الضرر بالشحن التجاري.

مفارقة وقف إطلاق النار في مضيق هرمز

مع الوجود المستمر لتهديد أصول إيران البحرية غير المتناظرة، تظل أي محاولات لصياغة وقف إطلاق نار بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي والجمهورية الإسلامية محفوفة بالمخاطر.

فهدنة الأسبوعين الأخيرة، التي كانت هشة أصلا بسبب النزاع على مضيق هرمز، كان من المقرر أن تنتهي هذا الأسبوع ولم يتم تمديدها رسميا. وبعد أن بدا أن الأعمال العدائية قد استؤنفت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مدد الرئيس دونالد ترامب نافذة وقف إطلاق النار من جانب واحد. ومع ذلك، ماطلت إيران في ردها على هذه الخطوة، وأكدت أن أي وقف لإطلاق النار سيكون بلا معنى طالما ظل الحصار مفروضاً في نقطة الاختناق الحرجة بمضيق هرمز.

في غضون ذلك، استمرت العمليات العسكرية في المضيق، مع بقاء كل من البحرية الأمريكية وبحرية الحرس الثوري في حالة تأهب قصوى. وتواصل البحرية الأمريكية عمليات الاعتراض البحري وفرض الحصار على الموانئ الإيرانية، بينما رحبت القيادة المركزية الأمريكية بوصول حاملة طائرات ثالثة، وهي "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، إلى منطقة مسؤوليتها.

يرتكز نهج إيران في هذه المرحلة من الصراع على التهديد بزرع الألغام، ونشاط "الأسراب" المرئي لردع حركة المرور العابرة، وهجمات انتقائية مصممة لتعزيز إشارات الردع هذه. ويبدو أن هدف طهران هو فرض قيود يمكن السيطرة عليها بدلاً من إغلاق المضيق بالكامل، مما يسمح لإيران بتعديل مستوى الضغط حسب الحاجة.

ومن المرجح أن تستمر إيران في اتباع هذه الاستراتيجية في محاولة لتعزيز موقفها قبل أي مفاوضات لاحقة، ما لم تغير الولايات المتحدة حسابات التكلفة والعائد التي تواجه الجمهورية الإسلامية – أو ما لم تغير التحولات الداخلية داخل النظام ميزان القوى ذلك.

المصدر: hudson.org

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات