Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال.. والمكسيك تتدخل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادثة سرقة تؤخر التحاق سعود عبد الحميد بمعسكر المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر 1934 إلى المغرب 2022.. رحلة العرب في كأس العالم بين الظهور المشرف ومقارعة الكبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 لاعبين من برشلونة وغياب تام لنجوم ريال مدريد.. دي لا فوينتي يعلن قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قيود قطر.. مونديال 2026 يغيّر قواعد المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روبيو: المباحثات حول تسوية أوكرانيا متوقفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية: نواجه نقصا حادا في صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في بروكسل: بلجيكا تقوم بتخويف الأوروبيين من "هجوم روسي" مزعوم على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يحذر من تراجع الدعم العسكري الأمريكي: أوروبا تساعد ماليا لكن قيادة واشنطن ضرورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بولندا الأسبق: دول الناتو بدأت تدرك أن أوكرانيا حفرة بلا قاع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
نتنياهو يتوعد حزب الله: لن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود.. واستعدادات لتوسيع الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: حزب الله تجاوز خطا أحمر خطيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في تصعيدها ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات اسرائيلية واسعة طالت صور والنبطية والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر باستخدام سلاحه "المخيف" ضد إسرائيل وينفذ 22 عملية عسكرية في أقل من يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لابيد: الاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران "كارثة" وحكومة نتنياهو فشلت بحروبها في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 30 يوما من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ هجوم في جنوب إيران استهدف منصات صاروخية وقوارب للجيش الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: مزاعم عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق عارية عن الصحة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة جندي قتل بهجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الأمن التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة لطرد زعيمه بعد صدور حكم قضائي بعزله
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
النزاع في إقليم تغراي الإثيوبي.. والألم في الصين
قالت الصحيفة الأسترالية "ذي ديبلومات" الصادرة في العاصمة اليابانية طوكيو، إن النزاع السياسي-العرقي في إثيوبيا يشكل ضربة مؤلمة للمصالح الصينية في هذا البلد الإستراتيجي بشرق إفريقيا.
وفيما يركز الإعلام على الوقائع العسكرية الميدانية والسياسية التي تجري بين الحكومة المركزية والانفصاليين في إقليم تيغراي، توجد مصالح اقتصادية صينية كبيرة، ربما الأكبر بالنظر إلى مصالح غيرها من الدول في هذا البلد، أصبحت في مهب الريح.
الصين تدعم حل أزمة "سد النهضة" بين مصر والسودان وإثيوبيا عبر الحوار
وتشكل إثيوبيا قطبا أساسيا في إستراتيجيتها المعروفة بـ: "الحزام والطريق"، أو "طريق الحرير"، الهادف إلى توسيع مجال نفوذ الصين عالميا بالاعتماد على تمويل الهياكل القاعدية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وربط مصالح دول هذه الجهة من الكوكب بالمصالح الصينية. لذلك، استثمرت بكين أموالا ضخمة في إثيوبيا قبل أن تأتي التوترات المسلحة الأخيرة لتلقي بغموض كبير على آفاقها ومستقبل الإستراتيجية الصينية في هذا البلد.
وأدى النزاع المسلح الأخير في إقليم تيغراي بإثيوبيا إلى سحب بكين شركتها "غيزهوبا" (China Gezhouba Group)، التي استثمرت 270 مليون دولار في مشروع لتوفير المياه، وأجلت 402 عاملا في مشروع قرب تيغراي، بالإضافة إلى فرار 187 موظفا في شركتها الحكومية "كامك" (China CAMC Engineering).
وباندلاع النزاع المسلح في تيغراي، أصبحت أهم منطقة صناعية في ميكيلّي، عاصمة الإقليم، التي أنشأتها الشركة الصينية الحكومية "تشاينا كومينيكيشن" (China Communications Construction) أقل جاذبية للشركات الهندية والبريطانية والبنغالية وغيرها التي تحمست في البداية للاستثمار فيها.
وبشكل عام، تُقدَّر الأموال المستثمرة من طرف الصين في إثيوبيا إلى غاية الصيف الماضي بـ 2,7 مليار دولار، على الأقل، موزَّعة على 1500 مشروع، فضلا عن استيراد أديس أبابا معظم حاجاتها من الصين واقتراضها منها 16 مليار دولار، ما قيمته 50 بالمائة من الدَّين العام الإثيوبي.
أما عودة الشركات الصينية إلى إثيوبيا وحوالي 600 من العمال الصينيين الذين تم إجلاؤهم قبل أسابيع فتبقى غامضة الآفاق ومرتبطة بمستجدات الصراع في تيغراي حيث لا تملك بكين أوراقا قوية تسمح لها بالتوسط في النزاع وإخماد ناره مثلما تفعل واشنطن منافستها الرئيسية في إفريقيا.
لكل هذه الأسباب، فإن النزاع في إقليم تيغراي أضر بالصين أكثر من غيرها. وإذا كان اليأس من عودة الاستقرار قد يدفعها إلى تحويل وجهتها الاستثمارية نحو دول الجوار كجيبوتي، حيث تملك بكين قاعدة عسكرية كبيرة، وإريتيريا، حيث تنجز مشروع طريق رئيسي، وأمهرة، وهي كلها محطات أخرى هامة في مشروع "الحزام والطريق" الصيني، إلا أن تمدد النزاعات المحلية لا يبشر بآفاق واعدة.
وقد يحدث لبكين ما حدث لها في جنوب السودان حيث تسببت النزاعات العرقية فيها في مقتل رعايا صينيين، أو في الصومال حيث تم استهداف السفارة الصينية بسيارة مفخخة سنة 2015 من طرف تنظيم "الشباب".
المصدر: "The Diplomat"
التعليقات