مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • قمة الناتو في أنقرة
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف هام في مجال تطوير لقاحات السرطان

حددت دراسة أجراها معهد أبحاث مستشفى ديل مار مع جامعتي Cima في نافارا وPompeu Fabra، مجموعة من الجزيئات الصغيرة خاصة بأورام الكبد "يمكن أن تكون أساسية لتطوير لقاحات السرطان".

اكتشاف هام في مجال تطوير لقاحات السرطان
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

تعد هذه الجزيئات عبارة عن بروتينات دقيقة تعبّر عنها (تنتجها) الخلايا السرطانية فقط، ويمكن أن تؤدي إلى تنشيط الخلايا المناعية ضد الورم.

وحدد فريق البحث هذه المجموعة من البروتينات الدقيقة، من خلال دمج البيانات من الأورام والأنسجة السليمة لأكثر من مائة مريض بسرطان الكبد. ويتم إنشاء هذه الجزيئات الصغيرة من الجينات التي كان يُعتقد سابقا أنها غير قادرة على تشفير البروتينات.

ويقول مار ألبا، الباحث في معهد أبحاث مستشفى ديل مار: "في السنوات الأخيرة، كان هناك اهتمام متزايد بهذه المجموعة من الجينات. وكشفت التقنيات الجديدة أن بعض هذه الجينات يمكنها بالفعل إنتاج بروتينات صغيرة".

وأوضحت الدراسة أن تطوير لقاحات السرطان يعتمد على قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الجزيئات الغريبة التي لا تشكل جزءا من الجسم. وتولد الطفرات في الخلايا السرطانية ببتيدات غريبة تنبه جهاز المناعة. ومع ذلك، يكمن التحدي في السرطانات التي لديها معدلات طفرات منخفضة، مثل سرطان الكبد.

وتقول مارتا إسبينوزا كامارينا، الباحثة في معهد أبحاث مستشفى ديل مار: "تظهر هذه الدراسة أن هناك عددا كبيرا من البروتينات الدقيقة التي يتم التعبير عنها حصريا في الخلايا السرطانية للكبد، والتي يمكن استخدامها لتطوير علاجات جديدة".

وقال بوري فورتيس، الباحث في CIMA: "رأينا أن بعض هذه البروتينات الدقيقة يمكن أن تحفز جهاز المناعة، ما قد يولد استجابة ضد الخلايا السرطانية. ويمكن تعزيز هذه الاستجابة بلقاحات، مشابهة للقاحات فيروس كورونا، مع إنتاج هذه البروتينات الدقيقة. ويمكن لهذه اللقاحات أن توقف نمو الورم".

وعلى عكس الأنواع الأخرى من اللقاحات التي تعتمد على طفرات خاصة بالمريض، يمكن استخدام هذا العلاج لدى عدة أشخاص، حيث يتم التعبير عن البروتين الدقيق نفسه لدى مرضى مختلفين.

نشرت الدراسة في Science Advances.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب

أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية