مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!

كشفت دراسة جديدة أن عشرات الأيدي المقطوعة التي عثر عليها مكوّمة في فناء قصر مصري قديم قد تكون نتيجة لطقوس مروعة هي "أخذ الكأس" من قبل غزاة أجانب.

علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!
صورة تعبيرية / ajiravan / Gettyimages.ru

وتصور نقوش المقابر والمعابد المصرية الأيدي المشوهة أو المبتورة في وقت مبكر من المملكة الحديثة من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ووفقا لمعدي الدراسة الجديدة، هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها علماء الآثار على أيد فعلية مبتورة ويحللونها.

وكتب معدو الدراسة في ورقتهم المنشورة: "كانت تنتمي إلى ما لا يقل عن أحد عشر رجلا وربما أنثى واحدة".

وأجرى أعضاء الفريق تحليلهم لما قرروا أنه أيادي يمنى تم العثور عليها في الأصل عام 2011، مدفونة في ثلاث حفر منفصلة في فناء قصر الهكسوس في أفاريس/تل الضبعة في شمال شرق مصر.

ويعود تاريخ القصر إلى الأسرة الخامسة عشرة (1640-1530 قبل الميلاد)، عندما حكم ملوك الهكسوس مصر السفلى والوسطى وصولا إلى مدينة كوساي، المعروفة اليوم باسم القصية. وكان يُعتقد أن الهكسوس هم غزاة مصر وأن ملوكهم هم أوائل حكام الحضارة الأجانب، على الرغم من أن الأدلة الحديثة تشير إلى أن هذا قد يكون قد أسيء فهمه.

ووفقا لفريق البحث الألماني والنمساوي، فإن الأيدي المقطوعة الموجودة في الحفر تأتي من 12 شخصا بالغا على الأقل، على الرغم من أن اكتشاف أيدي وأصابع متعددة غير مكتملة يعني أنه ربما كان هناك ما يصل إلى 18 يدا في المجموع.

وبقيادة عالمة أمراض الحفريات جوليا غريسكي، من المعهد الأثري الألماني في برلين، نظر الفريق في البداية في الأسباب التي أدت إلى وضع الأيدي المقطوعة. ويفحص علم الطب الجثث وأجزاء الجسم بعد الموت، ويقيم عمليات الحفظ والتحلل والتحجر.

وفي حين أنه ليس من غير المألوف أن تنحرف أجزاء الجسم عن بعضها بمرور الوقت، أو تفصلها بعنف الفيضانات، أو تدريجيا عن طريق التجوية والتآكل، يعتقد الباحثون أن الأيدي المقطوعة ربما تم وضعها عمدا.

وكتب الباحثون: "بعد إزالة أي أجزاء متصلة من الساعد، تم وضع اليدين على الأرض بأصابع مفلطحة عريضة، خاصة على جانبي الراحتين".

وتم العثور على العظام الرسغية للصف القريب، وهي مجموعة من 8 عظام صغيرة في الرسغ تربط اليدين بالساعدين، سليمة في 6 من 12 يد تم فحصها. ولم يتم العثور على شظايا عظام أسفل الذراع، ما دفع الباحثين إلى اقتراح بتر اليدين عمدا، عن طريق قطع كبسولة المفصل ثم قطع الأوتار التي تعبر الرسغ.

ويوضح غريسكي وزملاؤه: "تشويه الناس دون اعتبار لبقائهم على قيد الحياة يتم غالبا بقطع الذراع في أي موضع تشريحي. وهذه الطريقة أسرع وأسهل، لكنها تترك جزءا من أسفل الذراع متصلا باليد. وإذا كان هذا هو الحال مع هاتين الأيدي، فإن الأشخاص الذين يعرضونها، اهتموا بما يكفي بتقديمهم بشكل صحيح لفصل أجزاء من أسفل الذراع".

وعندما تم اكتشاف الأيدي في الحفر، كانت لا تزال "ناعمة ومرنة"، على حد تعبير الباحثين، ما يشير إلى أن الأيدي إما دفنت قبل ظهور تيبس الموتى أو بعد فترة وجيزة من زوالها.

ويختلف ظهور المرض أيضا باختلاف أجزاء الجسم، وعادة ما يبدأ تيبس الموت في اليد من 6 إلى 8 ساعات بعد الوفاة. لذلك خلص العلماء إلى أنه من المحتمل أن يتم تقطيع أوصال الأفراد أثناء أو قبل فترة وجيزة من المراسم، مع وضع الأيدي في الحفرة بمجرد مرور الجثة الميتة.

ووفقا للباحثين، كان الهكسوس يمارسون بتر اليد اليمنى في مصر بحوالي 50 إلى 80 عاما قبل تسجيله في الهيروغليفات.

وكتبوا: "اعتمد المصريون هذه العادة على أبعد تقدير في عهد الملك أحمس، كما يتضح من كومة من الأيدي في معبده في أبيدوس".

ومن أهم الأسئلة التي تقترح هذه الدراسة الإجابة عليها، هو ما إذا كان التشويه شكلا من أشكال العقاب أو جائزة انتصارات عسكرية.

وهنا يقولون: "إن موقع، وعلاج، وربما وضع الأيدي المقطوعة يحاجج ضد فرضية عقوبة إنفاذ القانون باعتبارها الدافع لهذه الأفعال".

وقد كانت الحفر التي دفنت فيها الأيدي موجودة في الفناء الأمامي الكبير للقصر، أمام غرفة العرش. ويعتقد الفريق أن وضعها في مثل هذا المكان البارز المرئي للعامة شهادة على مدى انتشار ممارسة تقليد "الحصول على الكؤوس".

نشر البحث في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"