Stories
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
الرئيس الليتواني يشتكي لغوتيريش من خريطة الأمم المتحدة الجديدة بشأن القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما حقيقة الأمر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
-
ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)
RT STORIES
ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More -
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
RT STORIES
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
مصرية تطالب بإعدام طفلها بعد ارتكابه جريمة مروعة
كشفت التحقيقات في جريمة قتل الطفل محمد أحمد (12 عاما) على يد زميله يوسف أيمن (13 عاما) في الإسماعيلية، عن تفاصيل مروعة حيث طالبت والدة المتهم بإعدام نجلها.

طفل مصري يأكل زميله بعد قتله.. تفاصيل مروعة في جريمة هزت مصر (صور)
أمام جهات التحقيق، اعترف المتهم يوسف أيمن بأنه تأثر بمسلسل "ديكستر" الأمريكي، الذي يصوّر قاتلًا منظمًا يعدم المجرمين، وقال: "كنت عايز أفصل راسه عن جسمه زي فيلم ديكستر، بس مقدرتش نفسيًا، فقررت أقطعه 6 أجزاء".
وأضاف أن الجريمة لم تكن عفوية، بل مخطط لها مسبقًا، حيث:
- اشترى جوانتيات وأكياسًا سوداء لإخفاء الأدلة،
- استدرج الضحية إلى منزله،
- قتله بشاكوش وسكين كبيرة،
- ثم استخدم صاروخًا كهربائيًّا (منشارًا) لتقطيع الجثة إلى 6 أجزاء: الذراعين، الساقين، ونصفَي الجذع.
والأكثر رعبًا، أن المتهم احتفظ بقطعة من جسد الضحية ولم يتخلص منها في يوم الجريمة، بل وضعها في الفريزر، وطهَيَها في اليوم التالي على شكل "ستيك"، قائلاً: "كان طعمها وحش".
كشف المحامي عبد الله وطني، الحاضر التحقيقات، أن والد المتهم — المتهم بالمساعدة في إخفاء الجريمة — قام فور ارتكاب الواقعة بإيداع أطفاله الثلاثة (أشقاء القاتل) لدى شخص آخر، خشية انكشاف الأمر.
وبعد انتشار أخبار الجريمة على السوشيال ميديا، أرسلهم إلى والدتهم، التي كانت قد انفصلت عنه وتزوجت من جديد.
وأوضح أن الأم دخلت في حالة صدمة شديدة، وطلبت أمام النيابة تنفيذ حكم الإعدام في نجلها، قائلة: "ما ارتكبه لا يُغتفر... العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مهما كان الألم".
أكد تقرير الطب الشرعي في القضية رقم 3625 لسنة 2025 إداري الإسماعيلية أن:
- المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية لحظة ارتكاب الجريمة،
- الجريمة نُفذت بتخطيط مسبق وهدوء تام،
- ما ينفي أي ادعاء بفقدان الوعي أو وجود اضطراب نفسي.
كما كشف أن المتهم أرشد عن أماكن التخلص من الأشلاء في منطقة كارفور ومكب نفايات قرب طريق البلاجات، حيث تعرف عم الضحية على جثمانه في مشرحة الإسماعيلية.
أفاد زملاء يوسف أن سلوكه تغيّر في الأشهر الأخيرة:
- أصبح منعزلاً،
- يشاهد أفلام عنف ومقاطع قتل باستمرار،
- يقلّد شخصيات الأفلام،
- يحمل سلاحًا أبيضًا،
- ويتفاخر بامتلاك أموال غير مبررة (رغم أن والده نجار بسيط)،
- ويتكلم أحيانًا بطريقة غريبة، كأنه "يعيش في عالم خيالي".
في ظل هول الجريمة، طالبت مروة قاسم، والدة الضحية، بـتعديل قانون الطفل ليشمل عقوبة الإعدام شنقًا لمن يرتكب جريمة قتل عمد، حتى لو كان دون 18 عامًا، قائلة: "ابني اتقتل بوحشية لا يصدقها عقل... ومفيش حاجة تعوضني غير إن القاتل ياخد جزاءه بالإعدام شنقًا".
وأكدت أن ما فعله يوسف لا يمكن اعتباره عمل طفل، بل جريمة تفوق حدود الإنسانية، مشددة على أن التساهل سيشجع على تكرار مثل هذه الجرائم.
المصدر: اليوم السابع
التعليقات