مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "صنع تاريخا في المونديال بدلا من الذهاب للساحل".. زيكو المصري يكشف موقفا طريفا

    "صنع تاريخا في المونديال بدلا من الذهاب للساحل".. زيكو المصري يكشف موقفا طريفا

بوتين وشي جين بينغ يدفنان مجموعة العشرين

لن يشارك زعيما روسيا والصين في قمة مجموعة الدول العشرين G20 التي تبدأ في نيودلهي 9 سبتمبر الجاري، وسيتم تمثيل البلدين على مستوى أقل.

بوتين وشي جين بينغ يدفنان مجموعة العشرين
صورة أرشيفية / RT

بالنسبة للصين، هناك مجموعتان من الأسباب التي تدفعها إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة، الأولى تتعلق بالاحتكاك مع الهند، بدءا من معارضة الهند لتوسع مجموعة "بريكس" في الاتجاه الذي تحتاجه الصين، وانتهاء بسلسلة من التحركات الهندية الصغيرة غير الودية أو المثيرة لجدل بالنسبة للصين في الآونة الأخيرة.

المجموعة الثانية من الأسباب تتعلق بالتنافس مع واشنطن، التي تهيمن بمساعدة حلفائها على مجموعة العشرين، والتي من المرجح أن تستخدم هذه المنصة لتشكيل أجندة مناهضة للصين.

تشارك موسكو في هذه المجموعة الثانية من الأسباب وإلى حد أكبر بكثير، لأن نصف أعضاء مجموعة العشرين بالضبط هم مناهضون بشدة لروسيا، ومن جانبهم سوف يعيقون المشاركة الروسية الكاملة في القمم المستقبلية. ومن النصف المتبقي، يعتمد جزء كبير من هذه الدول إلى حد ما على الولايات المتحدة أو هم حلفاء لواشنطن. ونظرا لهذا العامل فلا يمكن لموسكو على المدى البعيد أن تكون مهتمة بنجاح مجموعة العشرين.

ومع ذلك فإن الوصول إلى هذه الدرجة من الحدة من العلاقات مع الغرب بالنسبة للصين هو مسألة وقت لا أكثر، وأعتقد أن الصينيين يدركون ذلك.

في رأيي المتواضع أن هناك من الأسباب الوجيهة ما يجعلنا نعتقد أن مثل هذه الصيغة (باستثناء روسيا والصين) سوف تكون مستدامة.

وبين الغرب وروسيا (وقريبا الصين) لا توجد أجندة تعاون، بل هناك فقط صراع شرس على نحو متزايد بغرض التدمير، بالتالي فإن التعايش المثمر في إطار منظمة واحدة أمر مستحيل.

علاوة على ذلك، فإن منطق الأحداث يحول مجموعة العشرين إلى صيغة مناهضة لمجموعة "بريكس" والعكس بالعكس.

في الجوهر، وإذا تم استبعاد روسيا والصين، فإن مجموعة الدول العشرين تظل هي مجموعة الدول الصناعية السبع (أي الولايات المتحدة الأمريكية وعملائها) والدول النامية الرئيسية. في "بريكس"، فإن الصورة هي نفسها، نفس البلدان، ولكن فقط بدلا من مجموعة السبع، هناك الصين وروسيا. الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وعدد من الدول التي تقترب من تلك الدول من حيث خصائصها، والتي وجدت نفسها في نفس موقع العروس الجميلة، التي يتنافس الخطّاب على قلبها.

الهند اقتصاد كبير، والدولة الأكثر سكانا في العالم، ولها دور خاص في المنظمتين (تجمع بين العناصر المدمرة والإيجابية)، لكن من السابق لأوانه إدراجها ضمن القوى العظمى.

إلا أن الوضع ليس متماثلا، ففي مجموعة العشرين تبدو الصورة أكثر تعقيدا، وهيمنة الزعيم أقوى بكثير، نظرا لوجود دول تابعة وحليفة لواشنطن، فيما تتمتع الدول النامية في مجموعة "بريكس" بقدر أكبر من الحرية في المناورة، لا سيما في ضوء الخطط الرامية إلى توسيع المنظمة.

لهذا لم يكن من قبيل الصدفة أن ينتهي المطاف بالدول الرئيسية للجنوب العالمي في مجموعة "بريكس"، فهي ستقاوم دكتاتورية الغرب داخل مجموعة العشرين. إلا أننا سنرى مدى النجاح بالنسبة لهم وفقا لنتائج الاجتماع القادم.

بشكل أو بآخر، فإن تطور المواجهة بين الغرب وروسيا والصين سيؤدي في النهاية إلى تصفية المنظمة كنادي لأكبر عشرين اقتصادا في العالم. على الرغم من محاولات واشنطن إبقاء اسم مجموعة العشرين وراء هذا التنسيق لأطول فترة ممكنة.

لقد ظهرت في العالم، خلال سنوات الحرب الباردة في النصف الثاني من القرن العشرين، حركة عدم الانحياز، والمكونة من الدول الراغبة والقادرة على الحفاظ على العلاقات مع كلا المعسكرين المتعارضين. لكن الصراع الراهن أصبح أكثر شراسة من حيث الحجم، ولم تعد الرفاهية وحدها على المحك، وإنما كذلك وجود منافسين رئيسيين في شكلهم الحالي. وفي ظل هذه الظروف، سيكون الضغط على دول عدم الانحياز أكبر بكثير، وعلى الأرجح سيتعين على معظمها الانضمام إلى أحد المعسكرات. وفي حين أن العقوبات الغربية تعاقب على العلاقات الاقتصادية مع روسيا، التي ليس لدى العديد من البلدان سوى القليل من التجارة معها، فإن هذه البلدان تميل إلى اتباع العقوبات الغربية. ولن تتمكن معظم الدول من الانضمام إلى العقوبات المفوضة على الصين دون عواقب وخيمة على اقتصادها القومي والاستقرار الداخلي، وسيتعين عليها الاختيار بين المعسكرين.

بشكل أو بآخر، لا زالت "العشرون" على قيد الحياة، بل وتظهر نشاطا معينا، إلا أن ذلك يبدو كحركات عشوائية لدجاجة قطعت رأسها للتو. ولا أتوقع أي فائدة من قمة المجموعة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر