مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

لماذا ترفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها؟

يستهلك البشر كميات هائلة من التبغ يوميا، بغض النظر عن التحذيرات المتكررة من مضار التدخين وعواقبه الوخيمة على الصحة.

لماذا ترفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها؟

ويرى فيكتور زيكوف، عضو المجلس التنسيقي لمكافحة التبغ التابع لوزارة الصحة الروسية، أن تكوين السجائر لا يمكن أن يكون سرا تجاريا، كما أن شركات التبغ ملزمة على أقل تقدير بإبلاغ وزارة الصحة عن مكونات سجائرها، وفي المقام الأول عن الإضافات الأخرى إلى السيجارة.

ولكن، في حال كشفت الشركات المصنعة عن الحد الأقصى من المعلومات عن تركيبة سجائرها، ستتاح تلك المعلومات للمستهلكين وعلى نطاق واسع، وهو ما لا يفضله منتجو السجائر، لأن "لديهم ما يخفونه عن المستهلكين" وفقا لزيكوف. 

وفي هذا السياق يتوقف زيكوف أمام مسألة المكونات الأخرى التي تضاف إلى التبغ، والتي تبقى خفية على المستهلكين، ومنها ما يجعل من مذاق التبغ "لذيذا" ويسبب حالة الإدمان، مثل مادة "اليوريا" التي تسرع في امتصاص النيكوتين، ناهيك عن الأنواع العديدة من السكر والتي تستخدم لتغطية طعم التبغ الكريه، أو "المنثول" الذي له تأثير مخدر ويقلل من تهيج الحلق.

ويضيف زيكوف أن مصنعي السجائر لا يقتصرون على إضافة مكونات أخرى إلى التبغ فقط، بل يضيفونها كذلك إلى ورق السجائر كي تبقى مشتعلة ولا تنطفئ، ويعملون أيضا على إشباع الفلتر بمشروبات طيبة المذاق، أي أن "ثلث السيجارة يتألف من مكونات مخفية".

وخلص الخبير إلى أن كشف شركات التبغ عن تكوين سجائرها، قد يدعو وزارة الصحة إلى تقليص عددها أو حظرها من العمل نهائيا، وهذا الأمر مخالف لرغبات المنتجين، الذين يتصيدون المستهلكين بمساعدة المكونات الإضافية.

المصدر: سابيسيدنيك.رو

ناصر قويدر

التعليقات