مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعدة

يكشف العلماء عن إمكانات طبية متزايدة لسموم الثعابين والزواحف، تمتد من إنقاص الوزن إلى علاج السرطان والأمراض المزمنة، في أبحاث قد تغيّر مستقبل الطب الحديث.

من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعدة
صورة تعبيرية / McDonald Wildlife Photography Inc. / Gettyimages.ru

ويدرس علماء في الولايات المتحدة إمكانية الاستفادة من آليات طبيعية لدى ثعبان البايثون البورمي لتنظيم الشهية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لإنقاص الوزن بآثار جانبية أقل من العلاجات الحالية.

فبينما تستطيع هذه الثعابين ابتلاع ما يعادل وزنها في وجبة واحدة، فإنها قادرة أيضا على الصيام لأشهر دون أن تشعر بالجوع. وقد اكتشف العلماء أن هذا السلوك مرتبط بإفراز مادة كيميائية في الأمعاء بعد تناول الطعام، تعمل على كبح الشهية عبر إرسال إشارات إلى الدماغ.

ووفق دراسات نشرت في مجلة Nature Metabolism، فإن هذه المادة تعرف باسم "بارا-تيرامين-أو-سلفات" (pTOS)، وتزداد مستوياتها بشكل كبير بعد الهضم، لتصل إلى الدماغ حيث تنشّط مناطق مسؤولة عن تنظيم سلوك الأكل.

وعندما جرى اختبارها على فئران بدينة، أدى إعطاؤها المادة يوميا إلى فقدان نحو عُشر وزنها خلال شهر، دون تسجيل الآثار الجانبية الشائعة التي تظهر مع أدوية إنقاص الوزن الحالية.

وتعمل الأدوية الحديثة مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك" و"مونجارو" على محاكاة هرمون GLP-1 المسؤول عن تقليل الشهية، لكنها قد تسبب آثارا مزعجة مثل الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية. أما المادة المستخلصة من الثعابين، فلم تُظهر هذه التأثيرات في التجارب الحيوانية حتى الآن.

ويرى العلماء أن فهم هذا النظام البيولوجي قد يساعد في تطوير جيل جديد من العلاجات الآمنة للسمنة، خاصة أن المادة نفسها عُثر عليها أيضا في دم الإنسان ولكن بكميات أقل، وترتفع بشكل طفيف بعد تناول الطعام.

ولا يقتصر الاهتمام الطبي بالثعابين على هذا المجال، إذ تمتد الأبحاث إلى استلهام أدوية أخرى من الزواحف والسموم الحيوانية. فقد ساهمت دراسة سموم الثعابين سابقا في تطوير أدوية مهمة، من بينها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والتي استلهمت من تأثيرات سم أفعى الحفرة.

كما أسهمت أبحاث أخرى في تطوير دواء "تيروفيبان" المضاد للتجلط، المستخلص من سم أفعى الحراشف المنشارية، ويُستخدم لمنع الجلطات لدى مرضى القلب.

وفي مجالات أوسع، يدرس العلماء اليوم استخدام سموم الأفاعي في علاج السرطان والألم المزمن، إضافة إلى مكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض مكونات السم قد تمنع انتشار الخلايا السرطانية أو تقلل من قدرتها على تكوين أوعية دموية تغذيها، فيما أظهرت مركبات أخرى قدرة على تخفيف آلام شديدة لدى مرضى السرطان.

كما تعمل مشاريع بحثية في بريطانيا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل السموم واكتشاف مركبات دوائية جديدة، في محاولة لتسريع تطوير علاجات مستقبلية.

ورغم هذه النتائج الواعدة، ما تزال هناك تحديات كبيرة، إذ إن السموم التي تقتل البكتيريا أو الخلايا السرطانية قد تكون سامة أيضا للخلايا البشرية، ما يجعل تحويلها إلى أدوية آمنة أمرا معقدا.

وفي سياق آخر مثير للجدل، يدرس العلماء أجساما مضادة مستخلصة من رجل أمريكي تعرّض لجرعات متكررة من سم الأفاعي، وأظهرت نتائج أولية أنها قد توفر حماية ضد أنواع متعددة من السموم، ما قد يفتح الباب لتطوير مضادات سموم أكثر فعالية في المستقبل.

ويأمل العلماء أن تؤدي هذه الجهود مجتمعة إلى تطوير علاجات شاملة وآمنة، سواء لإنقاص الوزن أو لعلاج الأمراض الخطيرة أو لإنقاذ ضحايا لدغات الأفاعي، مستفيدين من واحدة من أغرب المختبرات الطبيعية في العالم: سموم الزواحف.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

ترامب يهاجم السيد على خلفية تصريح لأخته غير الشقيقة عن السابع من أكتوبر (فيديو)

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

تقرير يتحدث عن سيناريو غير مألوف لصدام إسرائيلي تركي كبير بعد حادثة أبو الظهور السورية

المبعوث الأمريكي إلى تركيا يثير موضوع "إسرائيل الكبرى" و"الإمبراطورية العثمانية" (فيديو)

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

"لا داعي للتذمر لاحقا".. برلماني إيراني يحذر دولا خليجية تستقبل مقاتلات وناقلات وقود أمريكية

"ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات العلنية تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران

الحرب الإيرانية الأمريكية لا يستطيع أحد إيقافها

بوتين: لم يحدث أي تحول في المواجهة مع روسيا نتيجة لضربات القوات الأوكرانية

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

"فايننشال تايمز": قطر تقلص الإنفاق الحكومي والمساعدات الخارجية على خلفية تراجع إيرادات الغاز

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى