Stories
-
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
RT STORIES
أوكرانيا وإيران وغرينلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: فشلوا عسكريا ويحاولون إخضاع إيران عبر الحصار وإثارة الخلافات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم مكثف على أهداف في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع حوثية غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
G7 تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد "غير مقبول" لأمن الطاقة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
عاشقة محمد صلاح تلاحقه إلى طرابزون وتوجه له رسالة مؤثرة (فيديو + صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تجاوز الخطوط الحمراء.. أتلتيكو مدريد يرد على ريال مدريد بشأن الأخطاء التحكيمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يعلق على رفض وهيب العنتري الاستمرار مع منتخب مصر واختياره المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبعاده من معسكر المنتخب.. مصعب الجوير يعتذر للاتحاد السعودي ويوضح السبب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
كيف تحفز أدوية مكافحة السمنة الرائجة الشعور بالشبع؟
حدد فريق من الباحثين في الطب الحيوي، من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، منطقة في الدماغ تشارك في تحفيز الشعور بالشبع.
سعى فريق البحث إلى الكشف عن أجزاء الدماغ التي تتأثر بعقاقير فقدان الوزن. وكشف أن أدوية مثل Ozempic الشائع، تحاكي هرمونا يسمى ببتيد الغلوكاغون 1 (GLP-1)، يستخدمه الجسم لتنظيم مستويات السكر في الدم. ولاحظ الباحثون أن المرضى الذين يتناولون العقار يميلون إلى فقدان الوزن، وهو ما عزوه إلى فقدان الشهية.
وقيّم الفريق شعور متطوعين، يعانون من السمنة المفرطة، بالشبع قبل وبعد تناول طبق من الدجاج المقلي. ووجد أن المشاركين الذين تناولوا "ليراغلوتيد" (عقار مشابه لـOzempic) شعروا بالشبع قبل وبعد تناول الطعام.
إيجاد بدائل فعالة "للعقار المعجزة" لمحاربة السمنة
ولتحديد منطقة الدماغ المسؤولة عن هذه الأحاسيس، ركز الباحثون على منطقة ما تحت المهاد الظهراني الوسطي (DMH)، وهو جزء من الدماغ يتدخل في مشاعر الجوع أو الشبع، والذي تتوسطه الخلايا العصبية مع مستقبلات GLP-1.
وصف الباحثون مجموعتين من الخلايا العصبية المرتبطة بالشعور بالشبع: واحدة قبل الوجبة، والأخرى بعد تناول الطعام.
ومن خلال تحفيز الخلايا العصبية بشكل مصطنع أثناء تقديم الطعام للفئران، ومرة أخرى بعد تناوله، تمكن الباحثون من التركيز على الخلايا العصبية المسؤولة بشكل خاص عن توليد مشاعر الشبع، قبل الوجبة وبعدها.
ثم أظهروا أن أدوية GLP-1 تعمل على كلا النوعين من الخلايا العصبية، وهو ما يفسر سبب عملها بشكل جيد.
نشرت الدراسة في مجلة Science.
المصدر: ميديكال إكسبريس
التعليقات