مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

دراسة: حمى خدش القطة قد تسبب أعراض "الجنون البشري"

توصلت دراسة جديدة إلى أن بكتيريا البرتونيلا، يمكن أن تحاكي مجموعة من الأمراض المزمنة، بما في ذلك الأمراض العقلية.

دراسة: حمى خدش القطة قد تسبب أعراض "الجنون البشري"
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وقدم الباحثون، في الدراسة التي نُشرت هذا الشهر في مجلة Pathogens، دليلا إضافيا على النظرية القائلة بأن بكتيريا البرتونيلا (Bartonella)، التي يمكن أن تنتشر عن طريق لدغات الحشرات وخدوش الحيوانات، وأشهرها داء خدش القطة أو حمى خدش القطة، مرتبطة بأعراض عصبية نفسية، ويمكن أن تسبب لمجموعة فرعية من هؤلاء المرضى آفات جلدية.

ودرس الباحثون بيانات 33 مشاركا، وعثروا على 29 منهم مصابين ببكتيريا البرتونيلا. وأبلغ 24 منهم عن تطور آفات جلدية تشبه علامات التمدد (تعتبر علامة شائعة للمرض) تظهر جنبا إلى جنب مع الأعراض العقلية.

وتم الإبلاغ عن الأعراض النفسية العصبية لدى المرضى وتضمنت "اضطرابات النوم والارتباك العقلي والتهيج، والغضب والقلق والاكتئاب والصداع، والصداع النصفي".

ومن غير الواضح بالضبط كيف تعرض أي من المشاركين للبارتونيلا، لكن الغالبية أفادوا بأنهم كانوا على اتصال وثيق بالكلاب والقطط والطيور والخيول والزواحف ومجموعة متنوعة من الحيوانات الأخرى. ومن المعروف أيضا أن لدغات بق الفراش والبراغيث والقمل والبعوض وعث الجرب والعناكب، تنقل بكتيريا بارتونيلا إلى البشر.

ويحرص مؤلفو الدراسة على عدم الإعلان عن وجود صلة بين مشكلات الاضطرابات العقلية أو اضطرابات الجهاز العصبي وما يُعرف رسميا باسم مرض خدش القطة، ومع ذلك، أشاروا فقط إلى أن بارتونيلا "قد تساهم" في الآفات والأعراض العصبية والنفسية، ولكن الأدلة على نحو متزايد تجعل الاتصال يبدو دقيقا.

وفي عام 2019، نُشرت دراسة حالة في مجلة أمراض الجهاز العصبي المركزي وجدت أن التغيرات المزاجية المفاجئة والسريعة لمراهق من الغرب الأوسط لم تكن نتيجة البلوغ أو الاضطراب العقلي، بل خدش قطته.

وبدأ الصبي يعاني من أعراض تشبه الذهان والهلوسة والاكتئاب والأفكار الانتحارية. وقام الأطباء النفسيون في البداية بتشخيص حالته بأنه مصاب بالفصام، لكن حالته زادت سوءا فقط بعد وصف الأطباء لمجموعة متنوعة من الأدوية النفسية له.

ويوضح التقرير: "لقد ظهرت عليه أعراض جسدية غير محددة، بما في ذلك التعب المفرط، والصداع اليومي، وآلام الصدر، وضيق التنفس (القلق المحتمل بسبب الذعر)، والتبول المتكرر".

وعندما ذكر والدا الصبي "علامات التمدد" الغريبة التي لاحظوها على فخذيه وإبطيه لطبيب آخر، قرر الطبيب أنه من المحتمل أن يكون مرض خدش القطة. وبعد تناول المضادات الحيوية، تعافى تماما.

ومرض خدش القطة هو مرض بكتيري ينتقل عن طريق القطط. وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إنه عندما تلعق القطة المصابة بالبكتيريا جرحا مفتوحا لشخص ما أو تعض أو تخدش شخصا، ما يؤدي إلى كسر سطح الجلد، يمكن أن تحدث العدوى. ويمكن أن تظهر المنطقة المصابة منتفخة وقد يعاني الشخص من الصداع وضعف الشهية والحمى والإرهاق.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا