Stories
-
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
RT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف يلتقي روبيو غدا الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف لم تقترح عقد لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو إلى إلغاء "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا وإيران وغرينلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: فشلوا عسكريا ويحاولون إخضاع إيران عبر الحصار وإثارة الخلافات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم مكثف على أهداف في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع حوثية غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
G7 تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد "غير مقبول" لأمن الطاقة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
عاشقة محمد صلاح تلاحقه إلى طرابزون وتوجه له رسالة مؤثرة (فيديو + صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يعلق على رفض وهيب العنتري الاستمرار مع منتخب مصر واختياره المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
RT STORIES
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذ يتشاءم الناس من الرقم 13 والقطة السوداء؟
يتجنب معظم المؤمنين بالخرافات مجموعة من الأمور التي تجلب سوء الحظ في منظورهم، مثل القطط السوداء والرقم 13 وكسر المرايا وحتى السير تحت السلالم.
وإذا كنت لا تعتبر نفسك "شخصا خرافيا"، فربما تقول "صحة" عندما يعطس أحدهم على أمل أن "لا يسرق الشيطان روحه"، كما كان يعتقد أسلافنا في السابق.
وتفسر الخرافات أيضا سبب عدم وجود رقم الطابق 13 في العديد من مصاعد المباني. كما أشار 13% من الأشخاص في استبيان واحد، إلى أن الإقامة في الطابق الثالث عشر في الفندق تزعجهم، وقال 9% منهم إنهم بالطبع سيطلبون غرفة أخرى.
وعلاوة على ذلك، فإن بعض شركات الطيران مثل Air France وLufthansa، ليس لديها الصف 13 على متن طائراتها.
وعلى الرغم من عدم وجود تعريف واحد للخرافة، إلا أنها تعني عموما الاعتقاد بالقوى الخارقة للطبيعة، بدافع الرغبة في التأثير على العوامل التي لا يمكن التنبؤ بها.
فيديو يكشف "حنكة" الغربان وقدرتها على التعلم!
وبهذه الطريقة، تدفع المعتقدات والخبرات الفردية لنشر الخرافات، ما يفسر سبب كونها غير عقلانية بشكل عام، وغالبا ما تتحدى الحكمة العلمية الحالية.
ووجد علماء النفس الذين قاموا بالتحقيق في الدور الذي تلعبه الخرافات، أنها تُستمد من افتراض وجود اتصال بين أحداث غير مترابطة، على سبيل المثال، فكرة أن السحر يعزز حسن الحظ أو يحميك من سوئه.
وبالنسبة لكثير من الناس، فإن التعامل مع السلوكيات الخرافية يقلل من القلق، وهذا هو السبب في أن مستويات الخرافة تزداد في أوقات التوتر والقلق، بما في ذلك أوقات الأزمات الاقتصادية وعدم الاستقرار الاجتماعي، لا سيما الحروب والصراعات.
وفي الواقع، لاحظ الباحثون كيف ترابطت التهديدات الاقتصادية في ألمانيا بين عامي 1918 و1940 بشكل مباشر مع مقاييس الخرافات.
ويمكن أن ترتبط الأرقام بحد ذاتها باللعنات أيضا. وعلى سبيل المثال، يشير الرقم 666 على لوحة الترخيص إلى قصص سيئة، حيث كانت الحالة الأشهر هي لوحة السيارة "ARK 666Y"، والتي يعتقد أنها تسببت في حرائق غامضة للمركبات، و"مشاعر سيئة" للركاب.

أهم توقعات نظريات المؤامرة حول نهاية العالم!
وتبين أن الخرافات المنتشرة في عالم الرياضة تساعد على تخفيف التوتر، وتوفر شعورا بالسيطرة على عوامل الصدفة غير المتوقعة.
وتجدر الإشارة إلى أن لاعب التنس الشهير، رافائيل نادال، لديه مجموعة من الطقوس التي يؤديها في كل لعبة يشارك فيها، حيث يقوم بوضع زجاجات الماء بطريقة معينة ويأخذ حماما باردا متجمدا قبل المباراة. ويعتقد نادال، كغيره من اللاعبين المؤمنين بالخرافات، أن هذه الطقوس تساعده على التركيز والأداء الجيد.
ويدل كل هذا على أن الخرافات يمكن أن توفر الطمأنينة، ويمكن أن تساعد في الحد من القلق لدى بعض الناس.
ولكن في حين أن الأمر قد يكون صحيحا، أظهرت الأبحاث أن الإجراءات المرتبطة بالخرافات يمكن أيضا أن تصبح عادة مع تطور السلوك، وقد يؤدي الفشل في أداء الطقوس إلى زيادة القلق.
لذا في المرة القادمة التي تكسر فيها مرآة أو ترى قطة سوداء أو تصادف الرقم 13، لا تقلق كثيرا من "سوء الحظ"، لأنه على الأرجح مجرد خدعة للعقل.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات