Stories
-
رياضة
RT STORIES
وفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
أحذية بلا آثار أقدام.. نصب لاهاي التذكاري ينعى أطفالا قتلوا في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق تجتاح ولاية واشنطن الأمريكية وتجبر 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. الحرائق تشكل سحابة دخانية عملاقة على ارتفاع 2300 متر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
يافعة يوسف.. ابنة بغداد تنثر العربية في جامعة بطرسبورغ (فيديو)
ابنة بغداد، تجول في بناء جامعة بطرسبورغ الحكومية، تنثر حروف لغتها بين الطلاب الروس الذين اندمجوا حبا بها،
لتكون الدكتورة مدرسة اللغة العربية يافعة يوسف منارة في تعليم ثاني أصعب لغة بالعالم، على وقع الموسيقى، واللباس التقليدي الشرقي، وأغاني فيروز، لتتمكن يافعة من خلق مساحة عربية مطرزة ببصمات روسية.

الأرض تتكلم عربي
"بودكاست" مع سلام مسافر، التقى يافعة على مقاعد الدراسة بجامعة بطرسبورغ التي تخرجت منها بعد الدكتوراه في الدراسات الشرقية، لتدخل إليها طالبة، وتخرج منها معلمة لأجيال خلال عشرات السنوات.
تروي يافعة رحلة دخولها روسيا، والتي بدأت من المركز الثقافي السوفييتي في العراق، إذ كانت تتردد إليه للانغماس في أجوائه، وحينها عرض عليها فرصة دراسة اللغة الروسية في موسكو عبر المنح الدراسية، لتوافق يافعة على الفور، وتحزم أمتعتها وذكرياتها للسفر إلى روسيا.
الاندفاع والشجاعة، ساعدا يافعة على الاندماج في المجتمع السوفييتي، فكانت تختلط مع الروس وتتكلم معهم اللغة على الرغم من صعوبتها في البداية، إلا أنها تمكنت من مفاتيحها ودخلت عالمها من أوسع أبوابها.
في السنة الثانية من دراستها الجامعية، تعرفت يافعة على زوجها، وقررت الاستقرار في بطرسبورغ، وتعمقت أكثر في الثقافة والعادات والتقاليد، مؤكدة أن التصور حول الشخصية الروسية الصعبة التي استمددناها من الروايات، غير صحيحة مئة بالمئة، قائلة: "في موعد زفافي، جاءت عائلتي من العراق للتعرف على زوجي الذي تعلم حينها جملا عراقية. ذات مرة كانت أمي في السوق، وجلست على كرسي، فأخرج زوجي ورقة عليها مفردات عربية وقرأ منها: تعبانة؟ خلينا نروح للبيت. نعم أتذكر هذا الموقف وكانا يتفاهمان دون معرفة كل منهما لغة الآخر".
في العام 1985 وبعد أن أنهت يافعة دراستها، طلب منها تدريس اللغة العربية في جامعة بطرسبورغ، سيما أنها أتقنت اللغة الروسية، لتصبح من أقدم مدرسي العربية في روسيا حتى يومنا هذا، مستمرة في نهجها على الرغم من الصعوبات والمعاناة التي واجهتها كسائر الروس بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وركود الاقتصاد.
كما أوضحت الدكتورة يافعة أنه في فترة الاتحاد السوفييتي، كان الإقبال على دراسة اللغة العربية أكثر، لأن العلاقة مع الدول العربية كانت جيدة جدا، وفي ذلك الوقت؛ المستوى الدراسي للطلاب تميز بنواح مختلفة، فهم كانوا مدركين أكثر للتعلم والغاية منه، ولديهم رغبة حقيقية للتعمق في الثقافات المتعددة.
لكن، تبقى الثقافة العربية مبهمة لدى الكثيرين في روسيا كما تقول يافعة، فللأسف من يطّلع على الأدب العربي من روايات وقصائد وقصص، هم فقط الطلاب، الذين في الوقت نفسه، يواجهون صعوبات في البداية تتجلى بلفظ الأحرف ومخارجها.
وهنا تحكي يافعة عن إحدى التجارب المميزة التي مرت بها في الكلية: "ذات مرة جاءت مستعربة أوروبية إلى الجامعة، والتقت بطلاب من السنة الثانية يتحدثون باللغة العربية، وحينها تفاجأت بمستوى التعليم، حيث أخبرتنا إن في جامعتها يمتلك الطلاب القدرة على التحدث بالعربية في السنة الرابعة".
وعن واقع اختلاف اللهجات العربية، وخصوصية كل منها، تعمل يافعة على تدريس اللهجة العراقية، وزملاؤها يعلمون اللهجة المصرية، حيث تم تأليف كتب وقواميس مرتبطة باللهجات، مشددة على أن المترجم الإلكتروني الخاص بالعامية غير صحيح ويترجم بشكل خاطئ.
ومن المبادرات التي أسستها ابنة العراق في الجامعة، هي الأمسيات العربية التي تقام بشكل سنوي، يشارك فيها الطلاب الروس بتقديم عروض غنائية، شعرية، تراثية، راقصة مثل الدبكة، تعكس اللغة العربية
وثقافتها، والهدف من الأمسية الغوص في كل تفاصيل البلدان. الجامعة اليوم تستعد للأمسية القادمة التي ستقام يوم 25 نيسان/ إبريل المقبل.
وتبقى أغنية "على عهدي على ديني أنا دمي فلسطيني" حاضرة في الأمسيات، ومنها يتعرف الطلاب على التراث الفلسطيني وقضية الصراع مع إسرائيل، لتعبر هذه الثقافة البحور واليابسة عبر الأساتذة العرب في روسيا الاتحادية، ومنهم: يافعة اليوسف.
التعليقات